العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع الكوبونات (كوبونات آيتونز) التي تُستخدم لشراء برامج الأيفون من متجر أبل، والتي تُباع بثمن أقل أو أكثر من رصيدها، وما الفرق بينها وبين بطاقات سوا المدفوعة مسبقًا والتي أُفتي بإباحة بيعها بأقل أو أكثر من رصيدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بيع كوبونات (بطاقات) الأيتونز بمثل ثمنها أو أكثر أو أقل، وبالتقسيط والأجل؛ لأنها ليست نقودًا، بل هي من باب بيع المنفعة المشابهة لبطاقات الاتصال والإنترنت، حيث بذل فيها عمل وإنتاج يُمكِّن مشتريها من الشراء أو الاستئجار، فلا حرج في بيعها بأزيد أو أنقص من الرصيد الموجود فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18610
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي