ما الفرق بين وسوسة النفس ووسوسة الشيطان، وهل يُدعى للمرأة بالاسم أم بالعموم لتحصيلها كزوجة، مع الشعور بخفقان عند ذكر اسمها وهاجس بعدم الدعاء لها بالاسم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الدعاء بالزواج من شخص معين، لكن الأفضل تفويض الأمر لله تعالى بأن ييسر الزوج أو الزوجة الصالحة، لما فيه من كمال التوكل واستحباب الدعاء بجوامع الكلم، كقول عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك". فإن كان ولا بد من التعيين، فيُحسن تقييد الدعاء بالخيرية، كأن يقول: "إن كان لي في فلانة خير فيسرها لي"، فرب مطلوب كان حصوله سببًا للهلاك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25512
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25512
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي