هل إحساسي بأنني أغضب الله بسبب وساوس الزواج المستمرة التي تنتابني، وخروج إفرازات بيضاء ذات رائحة مكروهة، يعني أنني أغضب الله، وما هو الحل لمثل هذه الحالة؟
ينصح بالدعاء للتخلص من الوساوس الشيطانية وشر النفس والهوى، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاستعاذة بالله وقول دعاء: "اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه".
مجرد الوسوسة النفسية في الأمور الاعتقادية معفو عنها ما لم يعمل بها أو يتكلم، وخوف العبد من هذه الوساوس علامة على قوة الإيمان.
علاج الوسوسة هو الإعراض عنها كليًا، لأنها من الشيطان الذي يريد إيقاع المؤمن في الضلال. التفكير في الأمور الجنسية دون عمل باليد ليس عادة سرية محرمة، ولكن الاستمرار فيه قد يؤدي إلى المحرم.
للتخلص من هذه الأفكار، ينصح بشغل الوقت بالطاعة، والإكثار من الصيام الذي يكسر الشهوة، والابتعاد عن الخلوة، وغض البصر، وقراءة القرآن، ومجالسة الصالحات.
أما عن الاحتلام، فالغسل لا يجب إلا إذا خرج المني، ويتميز مني المرأة بكونه أصفر ورقيقًا، وله رائحة مميزة ويسبب اللذة والفتور بعد خروجه. الاحتلام ليس إثمًا لأنه خارج عن الإرادة. ينصح بالدعاء بزوج صالح، والمحافظة على الحجاب، والعفة، وغض البصر، والابتعاد عن الاختلاط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112294