كيف يمكنني التخلص من وساوسي وغيرتي المتعلقة بالماضي الجنسي لزوجي، والتي تسبب لي الضيق والخوف من ليلة الزفاف، مع العلم أنه تاب ويلتزم، وهل أتحدث معه عن هذه المخاوف أم أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب العبد توبة نصوحًا، غفر الله له ذنوبه، بل وبدَّل سيئاته حسنات، وكان على الزوج أن يستتر بستر الله ولا يخبر بماضيه. وينبغي للزوجة أن تحسن الظن بزوجها، ولا تسمح للوساوس بتعكير صفو حياتها، ولا تخبره بمخاوفها التي لا أساس لها من المقارنة بينها وبين غيرها، فالعفيفة لا تستوي بالفاجرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70631
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70631
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي