هل تُحاسَب الفتاة على وساوس الكفر والأفكار السيئة بالذات الإلهية، التي تزداد كلما زادت طاعتها لله، وهل هذا ابتلاء، مع خوفها من أن يؤدي بها ذلك إلى الكفر أو الجنون، بالرغم من حرصها على العبادات والأذكار وتجنب المحرمات، ورفضها للزواج بسبب هذه الوساوس؟
قد يكون ما تشعر به السائلة ناتجًا عن العين أو مجرد وساوس من الشيطان، وهي تصيب المسلم وقد اعترت بعض الصحابة، وهذا دليل على صريح . يجب التفريق بين وساوس الشيطان التي لا تؤثر في الإيمان، والشك الذي يضر به. الشيطان حريص على إغواء المؤمنين، فلا يجب الاستسلام له. ما أصاب السائلة ابتلاء من الله، ورفعه يكون بالأسباب المشروعة.
العلاج يكون بما يلي: 1. الاستعاذة بالله من الشيطان وقول "آمنت بالله وبرسوله". 2. الإكثار من ذكر الله والمواظبة على الأذكار. 3. الإكثار من تلاوة القرآن، خاصة سورة البقرة، وقراءة آيات منه على ماء للشرب والاغتسال. 4. الإكثار من الطاعات والعبادات والدعاء، وتحري أوقات الإجابة. 5. تطهير البيت من المعاصي التي تجلب الشياطين. 6. مجالسة الصالحات أو شغل النفس بما يفيد. 7. طلب الرقية الشرعية من الثقات مع الحذر من الدجالين، ويفضل أن تكون الراقي امرأة صالحة، أو ترقية النفس بنفسها. 8. عدم رفض الخاطب لهذا ، فقد يكون الزواج عونًا على العلاج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87936
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي