العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يقول الله تعالى "لنعلم" في الآية: (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)، مع علمه المسبق بالغيب وما في النفوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاب الخطيب الشربيني على إشكال: كيف قال الله تعالى: {لنعلم} وهو عالم بالأشياء كلها؟ بأن المقصود علم ظهور يتعلق به الثواب والعقاب، أو ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون، أو لتمييز التابع من الناكص.

بين ابن عثيمين أن المراد بـ{لنعلم} هو علم ظهور أو علم يترتب عليه الجزاء، وليس العلم الأزلي، لأن الجزاء لا يترتب إلا بعد امتحان العبد وظهور عمله، أو أن "نعلم" ضمن معنى "نميز".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163218
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي