ما حكم وضع المصحف على مستوى الرجلين أثناء مدّهما، وما صحة القول بأن النقاب ليس أصلاً في الدين، وأن الوجه ليس عورة؟
ذكر السائل عدة أقوال حول النقاب، فبدأ بما قيل إن ارتداء النقاب ليس مسألة أصلية في الدين، وبيّن أن هذا القول مجمل، فإن كان يقصد أنه ليس من أركان الإسلام فصحيح، وإن كان يقصد أنه دخيل على الدين فباطل. وردّ على القول بأن النقاب لو كان واجباً لأثمت معظم نساء الأرض بالاستدلال على أن هذا ليس حجة. كما بين أن كتاب الألباني "جلباب المرأة المسلمة" ينتصر لعدم وجوب تغطية الوجه، وأن الألباني نفسه قال باستحباب تغطية الوجه لا إن النقاب ليس مسألة أصلية في الدين. ونفى وجود عشرات الأحاديث التي تظهر نساء بوجوههن، وأجاب عن حديث جابر وأسماء بنت عميس، موضحًا أن حديث جابر لا يدل على إقرار النبي صلى الله عليه وسلم بكشف الوجه، وأن حديث أسماء ليس فيه ذكر وجهها. وأفاد بأن القول بوجوب النقاب عند خوف الفتنة صحيح، مؤكدًا أن الفقهاء أوجبوا على المرأة ستر وجهها وكفيها عند فساد الزمان وخوف الفتنة، مشيرًا إلى أقوال فقهاء المذاهب. وختم بالرد على تعليل عدم وجوب تغطية الوجه بأن الرجال فتنة للنساء، مبينًا أن النساء هن موضع الفتنة وهن المأمورات بالحجاب، وأن المرأة تغض بصرها إن خافت الفتنة من الرجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151342