العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وضع المصحف على مستوى الرجلين أثناء مدّهما، وما صحة القول بأن النقاب ليس أصلاً في الدين، وأن الوجه ليس عورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر السائل عدة أقوال حول النقاب، فبدأ بما قيل إن ارتداء النقاب ليس مسألة أصلية في ، وبيّن أن هذا القول مجمل، فإن كان يقصد أنه ليس من أركان فصحيح، وإن كان يقصد أنه دخيل على الدين فباطل. وردّ على القول بأن النقاب لو كان واجباً لأثمت معظم نساء الأرض بالاستدلال على أن هذا ليس حجة. كما بين أن كتاب الألباني "جلباب المرأة المسلمة" ينتصر لعدم وجوب تغطية الوجه، وأن الألباني نفسه قال باستحباب تغطية الوجه لا إن النقاب ليس مسألة أصلية في الدين. ونفى وجود عشرات الأحاديث التي تظهر نساء بوجوههن، وأجاب عن حديث جابر وأسماء بنت عميس، موضحًا أن حديث جابر لا يدل على إقرار النبي صلى الله عليه وسلم بكشف الوجه، وأن حديث أسماء ليس فيه ذكر وجهها. وأفاد بأن القول بوجوب النقاب عند خوف الفتنة صحيح، مؤكدًا أن الفقهاء أوجبوا على المرأة ستر وجهها وكفيها عند فساد الزمان وخوف الفتنة، مشيرًا إلى أقوال فقهاء المذاهب. وختم بالرد على تعليل عدم وجوب تغطية الوجه بأن الرجال فتنة للنساء، مبينًا أن النساء هن موضع الفتنة وهن المأمورات ، وأن المرأة تغض بصرها إن خافت الفتنة من الرجل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151342
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي