العودة إلى البحث

كيف يمكن الاعتراض على الجبرية بينما اللوح المحفوظ يؤيدها وينفي الاختيار البشري في الإيمان والكفر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذه الشبهة قديمة، وقد رد عليها الشيخ العثيمين، مبينًا أن استدلال الجبرية بالآيات مثل: "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ"، "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ"، "وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى"، و"سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا" باطل، فالآية الأولى تُعارض بنصوص تثبت إرادة العبد، والثانية حجة عليهم لأنها تضيف العمل إليهم، وخلق الله للعمل هو لخلقه الإرادة والقدرة، والثالثة تُقر الرمي للنبي صلى الله عليه وسلم وتنسب الإيصال لله، والرابعة أبطلت حجة المشركين.

ثم بين بطلان القول بالجبر بالكتاب والسنة والعقل والحس وإجماع السلف؛ فالقرآن يثبت للعبد إرادة وقولًا وفعلًا، والسنة تؤكد حرية الاختيار، وإجماع السلف لم ينقل عن أحد منهم القول بالجبر، والعقل يرى أن الجبر يجعل العقوبة ظلمًا والمثوبة عبثًا، ويبطل الحجة بإرسال الرسل، أما الحس فيفرق بين الفعل الاختياري وغير الاختياري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي