العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الاعتراض على الجبرية بينما اللوح المحفوظ يؤيدها وينفي الاختيار البشري في الإيمان والكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الشبهة قديمة، وقد رد عليها الشيخ العثيمين، مبينًا أن استدلال الجبرية بالآيات مثل: "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ"، "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ"، "وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى"، و"سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا" باطل، فالآية تُعارض بنصوص تثبت إرادة العبد، والثانية حجة عليهم لأنها تضيف العمل إليهم، وخلق الله للعمل هو لخلقه الإرادة والقدرة، والثالثة تُقر الرمي للنبي صلى الله عليه وسلم وتنسب الإيصال لله، والرابعة أبطلت حجة المشركين.

ثم بين بطلان القول بالجبر بالكتاب والعقل والحس السلف؛ فالقرآن يثبت للعبد إرادة وقولًا وفعلًا، والسنة تؤكد حرية الاختيار، وإجماع السلف لم ينقل عن أحد منهم القول بالجبر، والعقل يرى أن الجبر يجعل العقوبة ظلمًا والمثوبة عبثًا، ويبطل الحجة بإرسال الرسل، أما الحس فيفرق بين الفعل الاختياري وغير الاختياري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136075
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي