العودة إلى البحث
السؤال

كيف يختلف عذاب البرزخ لمن مات في أول الدنيا عمّن مات في آخرها مع ثبات شدة العذاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خاطب الله تعالى عباده بأسهل الأدلة وأوضحها على صدق ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحججه العقلية في القرآن جامعة بين كونها عقلية سمعية ظاهرة واضحة، سهلة الفهم وقاطعة للشكوك، وهذا ما يجعل المعارف المستنبطة منها راسخة في القلوب، ولهذا كان ابن القيم يرى أن حجج الله سبحانه العقلية جمعت بين كونها عقلية وسمعية وواضحة، وسهلة الفهم وقطعت الشكوك، وهذا ما يجعل المعارف المستنبطة منها راسخة في القلوب وأكثر نفعًا لعموم الخلق. فمن صدق بصدق النبي، فعليه أن يصدق بكل ما أخبر به من أمور الغيب، كالإيمان بالغيب المذكور في قوله تعالى: (الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)، ويجب على المسلم أن يؤمن بما أخبر به الله ورسوله، سواء أدركه عقله أم لا، لأن الله عدل لا يظلم أحدًا، وهو حكيم عليم، ولذا لا يليق بالمسلم التشكك في تدبير الله لشؤون خلقه، لأنه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي