ما الأدلة من الكتاب والسنة على عدم إطلاق الكفر على المعين، مع الأخذ بالاعتبار الاستدلال بالآية: "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله" على تسمية الله تعالى للمشرك قبل إقامة الحجة عليه؟
عدم بلوغ الحجة للمشرك لا يمنع من إطلاق اسم الشرك وأحكامه عليه، وتكفير المعين من الكفار الأصليين لا إشكال فيه، أما الحكم بالردة على المسلم الذي ثبت له حكم الإسلام، فلا يكفّر بمجرد وقوعه في الكفر لاحتمال وجود عوارض مثل الجهل أو الإكراه أو التأويل، حيث يفرق العلماء بين وصف الفعل بالكفر ووسم فاعله به. فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه، والدليل قصة الرجل الذي نهى النبي عن لعنه مع أنه شارب خمر، مما يوضح أن التكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين حتى تقوم عليه الحجة الرسالية التي يتبين بها أنه مخالف للرسل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143926