العودة إلى البحث

ما حكم تعظيم شخص ومساواته بالله؟ وكيف يتجنب الشرك؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعظيم شخص ومساواته بالله في المحبة والتعظيم والعبادة هو شرك أكبر، لأنه يجعل ندّاً لله.

وللعبادة ركنان: المحبة والتعظيم. فبالمحبة يكون الرجاء وفعل الأوامر، وبالتعظيم يترك الإنسان المناهي خوفاً من عقاب الله.

ولتجنب الشرك: - سد الذرائع المؤدية إليه، كمنع الصلاة على القبور. - تجنب الألفاظ الشركية، كالحلف بغير الله. - مفارقة ما يدعو إلى التعلق بالأشخاص والصور والآثار. - الاعتدال في محبة الأشخاص والثناء عليهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم". - تعلم العقيدة الصحيحة وما يضادها من بدع وانحرافات. - الدعاء بأن يجنب الله الشرك، كما كان إبراهيم عليه السلام يدعو: "وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ". - الدعاء: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي