ما هو معنى الحب في الله، وهل هو أن نحب الآخرين ونبغضهم وفقًا لمدى قربهم من طاعة الله أو معصيته، دون وجود مصالح شخصية، وهل هذا هو المقصود بالحديث القدسي: "إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حقيقة الحب في الله أن يحب المسلم أخاه لاستقامته وطاعته لله وإخلاصه والتزامه ، لا لقرابة أو منفعة أو إعجاب بالشكل. ولا يقدح فيه وجود حب لسبب آخر. أما البغض في الله فمعناه بغض الشخص لكفره أو معصيته لله تعالى، لا لإساءة أو عداوة شخصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114810
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114810
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي