ما حكم الشرع في الزوج الذي يتصف بحسن الخلق خارج بيته، بينما يسئ المعاملة ويُكثر من الحلف بالطلاق داخله، مع كونه محافظًا على الصلاة وحفظ القرآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بمعاملة الأب بما أمر الله به، فسوء خلقه لا يسوغ التفريط في حقوقه، فقد أمر الله بشكرهما والإحسان إليهما وصحبتهما بالمعروف، حتى وإن جاهدا لإيقاع الأبناء في الشرك، قال تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ... أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ" و"فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا". وعلى الأب مسؤولية تربية أبنائه، وعليه أن يتجنب أيمان الطلاق. ويجب على الأبناء نصح أبيهم برفق وتوسط أهل الخير لذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90709
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90709
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي