العودة إلى البحث
السؤال

هل وافق القاضي عياض الرافضة (الإمامية) في عصمة الأنبياء قبل النبوة وبعدها، حتى من الصغائر ولو سهوًا، كما ذكر محمد الأشقر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة عصمة الأنبياء قبل النبوة وبعدها قال بها طائفة من أهل ، ولم يتفرد بها القاضي عياض، فقد قال بها عدد من العلماء غيره. ففي عصمتهم قبل البعثة، نقل الأبي عن عياض قوله: "وفي حشو قلبه صلى الله عليه وسلم حكمة وإيمانًا في الصغر دليل على ما يقوله المحققون من أن الأنبياء عليهم والسلام معصومون من الصغر." وقال القسطلاني: "إنه صلى الله عليه وسلم معصوم من الذنوب بعد النبوة وقبلها، كبيرها وصغيرها، عمدها وسهوها على الأصح في ظاهره وباطنه، سره وجهره، جده ومزحه، رضاه وغضبه." وقال ابن حزم: "فبيقين ندري أن الله تعالى عصمهم قبل النبوة من كل ما يؤذون به بعد النبوة."

أما عصمتهم من الصغائر بعد النبوة، فقد قال بها عدد من أهل العلم منهم الإمام أبو حنيفة في الأكبر: "الأنبياء عليهم الصلاة والسلام منزهون عن الصغائر والكبائر." وأقر ذلك علي القاري والفخر الرازي وتاج السبكي. والمراد بالصغائر ما كان من غير صغائر الخسة، فقد أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء من صغائر الخسة والرذيلة. ونقل الشوكاني الأصوليين على عصمتهم بعد النبوة مما يزري بمناصبهم كرذائل الأخلاق والدناءات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130071
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي