ما حكم الشرع في تقصيري في دراستي وشعوري بعدم الرغبة فيها، مع علمي بأهميتها، وماذا يتوجب علي فعله حيال ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقصيرك الدراسي دون مبرر أمر غير مرضي وتُلام عليه، فعليك بالكيس والاحتياط والحزم وأخذ الأسباب، وإذا غُلبْت فقل: حسبي الله ونعم الوكيل.
والمؤمن القوي في عزيمته وحزمه خير وأحب إلى الله، فاحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، ولا تقل: لو أني فعلت كان كذا، بل قل: قدر الله وما شاء فعل.
العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى الأماني، وقد كره السلف تضييع الوقت.
اجتهد في دراستك وتفوق، وتوكل على الله، وادعه أن يعيذك من العجز والكسل، فطلب العلم النافع عمل تثاب عليه، وإدخال السرور على أهلك بتفوقك كذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144768
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144768
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي