هل تنقص أو تزول بركة الأجر المتحصل عليه من الدراسة في سبيل الله، بسبب ارتكاب بعض المخالفات، مثل: تأخير الصلاة أو قضائها، الاختلاط والنظر إلى الطالبات، الكذب في بعض الأمور المتعلقة بالدراسة، التغيب عن الدراسة، والشعور بالمتعة أثناء الدراسة؟ وهل يعتبر تأخير الصلاة بدون عذر كفراً؟ وماذا يترتب على الوفاة قبل التوبة من هذه الذنوب، مع العلم أن الانقطاع عن الدراسة قد يزيد من الكآبة والوقوع في معاصي أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المبادرة إلى من تأخير بلا عذر، والاختلاط ، والكذب. احرص على طاعة الله واجتناب محارمه مع مواصلة الدراسة فيها، ولا تستجب لتخذيل الشيطان، ولا ينافي حب مواد الدراسة في طلب العلم ما دام الباعث مرضاة الله. أعرض عن الوساوس ولا تلتفت إليها، واستعن بالله وادعه كثيرًا للتخلص منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110013
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110013
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي