ما حكم تأخير الصلوات وجمعها أحياناً بسبب الدراسة أو التعب، وهل يُعد ذلك من الكبائر؟ وما السبيل إلى الطمأنينة والثقة في دخول الجنة مع الخوف من التقصير؟
تأخير الصلاة عن وقتها المختار من كبائر الذنوب، لقوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" و "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا". الدراسة ليست عذراً لتأخير الصلاة، ويجب التوبة من هذا الذنب وتجنبه مستقبلاً. إذا كانت ظروف الجامعة لا تسمح بأداء الصلاة في وقتها، فيجب تركها. الوسوسة بالتقصير في العبادة حافز للزيادة من أعمال البر، مع وجوب الجمع بين الخوف والرجاء لرحمة الله، كما في قوله تعالى: "يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ". عدم الطمأنينة قد يكون سببه تأخير الصلاة، لأنه إعراض عن ذكر الله، و"مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64565
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64565
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي