العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير الصلوات وجمعها أحيانًا، وكيف يمكن قضاء الصلوات المتأخرة، وما هي أحكام ذلك، وهل هناك كتب مبسطة لتعلم أمور الدين من صلاة وطهارة وذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الصلاة حتى يخرج وقتها ذنب عظيم، وهو أعظم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس. وقد نقل ابن القيم الإجماع على ذلك، وصاحب هذا الذنب عرضة لعقاب الله. وكذلك ترك صلاة الجماعة معصية، وقد هم النبي صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت المتخلفين عنها.

أما عن قضاء الصلوات، فمن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها. أما من ترك الصلاة عمداً، فقد ذهب بعض أهل العلم -كابن تيمية- إلى أنه لا ينفعه قضاؤها، بينما يرى الجمهور أنه يلزمه قضاؤها مع التوبة والاستغفار.

وينبغي على من يترك الصلاة عمداً أن يكثر من النوافل والتوبة والاستغفار والندم. ويُنصح بقراءة الكتب النافعة مثل "رياض الصالحين" و"الكلم الطيب"، وفتاوى العلماء كابن باز وابن عثيمين، و"الشرح الممتع" لابن عثيمين، أو كتب فقهية مختصرة مثل "الملخص الفقهي" أو "منهاج المسلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90526
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي