العودة إلى البحث

هل تأخير الصلاة عن وقتها وعن الجماعة، وعدم ترتيب الصلوات الفائتة بأقرب وقت ممكن، يُعتبر منكراً لا يُعتد به، مع المحافظة على الذكر والاستغفار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الذكر والاستغفار يؤجر عليه فاعله، لكن السيئات تذهب الحسنات. وتفويت الصلاة عن وقتها إثم عظيم وجرم كبير، أعظم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس، بل ذهب بعض العلماء إلى تكفير فاعله. وترك الجماعة غير جائز، وعلى المسلم التوبة الصادقة من هذه الذنوب، والعزم على ترك ما يغضب الله، وأداء الواجبات الشرعية. اختلف العلماء في قضاء الصلوات الفائتة وهل يجب فيها الترتيب أم لا، ومذهب الشافعي عدم وجوب الترتيب، والأحوط مراعاة الترتيب خروجًا من الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي