ما حكم تأخير الصلاة أو تركها أحيانًا بسبب الانشغال أو العمد، وكيف تُقضى الصلوات الفائتة منذ أيام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك أو تأخيرها عن وقتها المحدد شرعًا من غير عذر يعد ذنبًا عظيمًا يستوجب . فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَيُنْقَضَنَّ عُرَى عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ". على من ترك الصلاة أو أخرها التوبة إلى الله وقضاء تلك الصلوات المتروكة فورًا بالترتيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148688
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي