هل يُعدّ من يؤدي جميع الصلوات بعد خروج وقتها تاركًا للصلاة، وهل هناك أقوال لأهل العلم تؤيد ذلك؟
لا يجوز للمسلم تعمد تأخير صلاة واحدة عن وقتها؛ فمن فعل ذلك دون عذر فهو كتارك الصلاة في الإثم ومجاوزة الحدود، ولو صلاها بعد خروج وقتها. ومن امتنع عن أداء الصلاة لا يترك، بل يُهدد ويُضرب حتى يبقى من الوقت مقدار ركعة، فإن لم يصلها قُتل بالسيف حدًّا لا كفراً عند المالكية. وتأخير الصلاة عن وقتها دون عذر شرعي يُعتبر في حكم الترك، فمن يؤخر الصلوات عن أوقاتها ويُشجع على ذلك، تُستتاب، فإن تابت وإلا رُفع أمرها إلى الحاكم ليُفرق بينها وبين زوجها، ويُقام عليها الحد الشرعي وهو القتل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145598