العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من التزم بالصلوات الخمس لكنه يؤخرها عن وقتها لأسباب بسيطة، فهل تسقط عنه الفريضة مع الإثم، أم يكون حكمه حكم تارك الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير عن وقتها بلا عذر شرعي تفريط وإضاعة لها، وهذا يدخل صاحبه في الوعيد المذكور في قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا). ولا تسقط الصلاة بالتأخير، بل يجب قضاؤها عند ، ويدخل مؤخرها في مشيئة الله تعالى حسب حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عهد عند الله إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37735
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي