ما حكم جمع الصلاة تأخيرًا في الدراسة والسفر إذا تعذرت الصلاة في وقتها خوفًا من الرياء أو لعدم وجود مكان؟
يجب الابتعاد عن الدراسة التي تؤدي إلى إخراج عن وقتها، أو أدائها بغير شروطها الكاملة، إلا القصوى، وإذا عجز المسلم عن أداء الصلاة في وقتها بسبب الدراسة مع وجود مشقة وحرج في ترك الدراسة، فيجوز له الجمع بين الصلوات التي يصح فيها الجمع -الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء- عند بعض العلماء. أما صلاة فلا تجمع ولا تقضى جمعة إذا فاتت، بل تقضى ظهرًا. الامتناع عن الصلاة أمام الكفار ليس مبررًا لجمع الصلاة أو إخراجها عن وقتها، بل يجب على المسلم الاعتزاز بدينه، ولكن إذا خشي المسلم ضررًا على نفسه أو ماله، فيجوز له الجمع. أما الصلوات التي لا تجمع -مثل العصر مع المغرب- فيجب أداؤها في الوقت بأي حال ممكنة، حتى لو كان ذلك بالجلوس، فإذا خاف المسلم انقطاعه عن رفقته أو على نفسه أو ماله، فله أن يصلي على الدابة صلاة الوقت، وتجب .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77309
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77309
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي