ما صحة الرواية التي تتحدث عن حراسة أبي أيوب الأنصاري للنبي ليلة زواجه من صفية، ودعاء النبي له: "حَرَسَكَ الله يا أبا أيوب حيّاً وميتاً"؟
روى ابن سعد خبراً عن أبي هريرة يفيد بأن أبا أيوب بات على باب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة دخوله بصفية خوفاً عليها، وقد علّق الذهبي على هذا الخبر بأنه "غريب جداً". غير أن الواقدي لم ينفرد به، بل تابعه عليه كثير بن زيد، ورواه الحاكم في "المستدرك" وصحّح إسناده ووافقه الذهبي. وله شواهد أخرى من حديث ابن عباس وجابر وعروة. رواية ابن عباس فيها محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو صدوق لكنه سيء الحفظ. ورواية جابر ضعيفة جداً بسبب عمر بن أبي بكر المؤملي وعبد الله بن شبيب وكلاهما متروك الحديث. أما رواية عروة فضعيفة لأنها مرسلة وفيها ابن لهيعة وهو ضعيف لسوء حفظه. الخلاصة أن الخبر برواية الحاكم مقبول، خاصة في أبواب السيرة، ويتقوى بالشواهد الأخرى ما عدا رواية مقسم عن جابر لشدة ضعفها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28012