هل يُكفّر من يتبع أهواء بعض الخطباء على الإنترنت، فينكر فناء النار، ونفي عودة المسيح والمهدي والمسيح الدجال، ويطعن في بعض الصحابة، ويدعي وجود دسائس في كتب الصحاح، وينكر حجية الإجماع والسنة، ويكذّب فتاوى العلماء، مقدماً العقل على النقل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إنكار بعض ما ثبت في السنة كالمهدي والدجال والمسيح عظم خطره، ومن أنكر السنة كفر، وإن لم يكن لإنكار السنة، فيعزر فاعله تعزيرًا بليغًا، أما القول بفناء النار فهو قول فاسد، والطعن في الصحابة كمعاوية علامة للمبتدعة، وسب الصحابة حرام من فواحش المحرمات، وتقديم العقل على النقل خطأ عظيم، ولا سيما إن أصر صاحبه على تكذيب النصوص النقلية بعد إقامة الحجة عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128115
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128115
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي