العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة رجم عثمان بن عفان للمرأة التي ولدت بعد ستة أشهر من زواجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلفت الروايات في قصة المرأة التي ولدت لستة أشهر، فبعضها يذكر عثمان وعلياً، وبعضها يذكر عثمان وابن عباس، وأهل البصرة يروونها عن عمر وعلي. وأكثر الروايات الثابتة أن عثمان لم يرجمها، وذلك عندما بيّن له ابن عباس من القرآن الكريم أن أقل مدة للحمل هي ستة أشهر (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً) و(وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ)، فدرأ عثمان عنها الحد. أما الرواية التي تذكر رجمها، فعلى فرض صحتها، فإن اجتهاد عثمان فيها معذور؛ فالولادة لستة أشهر نادرة، والاجتهاد إذا أخطأ صاحبه فله أجر واحد ومغفور له، ولا يطعن ذلك في عثمان رضي الله عنه؛ لأن العصمة ليست شرطًا للخلفاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43236
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي