بالنظر إلى أن التواريخ المتعلقة بزواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة، والتي تشير إلى أنها تزوجت في السادسة ودخل بها في التاسعة، تتعارض مع معلومات تاريخية أخرى، مثل ولادة أسماء بنت أبي بكر قبل الهجرة بـ 27 عامًا، وكونها أكبر من عائشة بعشر سنوات، ووفاتها عن عمر 100 عام في 73 هجري، بالإضافة إلى أن حادثة الإفك في العام الثاني الهجري لا تتناسب مع عمر الثماني سنوات لعائشة في ذلك الوقت، فهل هذا التضارب في التواريخ والأحداث المنقولة عن السيدة عائشة يستدعي تدبرًا عقليًا للوصول إلى أن زواجها كان وعمرها 17 عامًا، دون التشكيك في صحيح مسلم والبخاري، مع الأخذ في الاعتبار أن الروايات قابلة للخطأ، وأن حكم الاختلاف يرجع إلى الله ورسوله؟
عائشة -رضي الله عنها- ليست معصومة، وقد تخطئ كغيرها. وُلدت بعد المبعث بأربع أو خمس سنين، وتزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمرها ست أو سبع سنوات، ودخل بها وهي بنت تسع، وتوفى عنها وعمرها ثماني عشرة سنة، وتؤكد ذلك روايات صحيحة في البخاري ومسلم. أما حادثة الإفك، فكانت في السادسة للهجرة، وكان عمرها حينها حوالي خمس عشرة سنة.
أسماء بنت أبي بكر أكبر من عائشة بعشر سنين. وُلدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، وعاشت مئة سنة، وتوفيت سنة ثلاث وسبعين للهجرة بعد مقتل ابنها عبد الله بن الزبير، حسب ما ذكره المؤرخون. وبناءً على تقدير عمر أسماء، يتضح أن عائشة وُلدت قبل الهجرة بثمان سنوات تقريباً. وما ورد في الصحيحين من روايات تاريخية يُقدَّم على غيره، خاصة أن أحداً من السلف لم يعترض على ما قالته عائشة عن نفسها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74848
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74848
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي