العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لزوجتي غير المسلمة وهي حامل الآن، مع العلم أنها تؤمن بالله لكنها لا تتبع ديناً محدداً، وعندما أتحدث معها عن الإسلام تشعر بأني أرغمها عليه، وهل يجب عليّ طلاقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التوبة أولاً من العلاقة العاطفية مع الفتاة الأجنبية. إذا لم تكن الفتاة من أهل الكتاب، فزواجك منها باطل ويجب مفارقتها، فمجرد إيمانها بالله لا يكفي. الحمل الذي في بطنها هو ابنك وينسب إليك ما دمت تعتقد صحة الزواج، لأن المسلمين متفقون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه سائغ ووطئ فيه، فإن ولده يلحق به ويتوارثان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183134
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي