العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلاق الزوجة الحامل غير المسلمة التي ترفض تربية الابن على الإسلام، وهل يعتبر الزواج والحمل صحيحين، وهل يجوز الإجهاض ثم الطلاق لتجنب الصراعات الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج من الكتابية جائز بشرط العفة، وكون الفتاة غير عذراء لا يعني أنها زنت، حيث توجد أسباب كثيرة لزوال البكارة. هذا الزواج المدني غالبًا ما يكون باطلًا لعدم استيفائه شروط الزواج كوجود والشهود. لذلك، يجب مفارقتها بفسخ أو طلاق. أما الجنين المنسوب لك بالشبهة، فلا يجوز إجهاضه ولو في طوره الأول على الراجح من أقوال العلماء، إلا أن بعض أهل العلم أجازوا الإجهاض قبل الأربعين إذا وُجدت حاجة ماسة لذلك، دفعًا للحرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171578
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي