العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إرغام الزوجة الكتابية -التي تُعادي الإسلام وتهدد بعدم تربية الأبناء على الدين- على الإجهاض، أو إعطاؤها دواءً لذلك دون علمها، مع مراعاة عدم إيذائها، خاصة وأن الزواج غير مسجل وليس للزوج حقوق في بلدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إجهاض الجنين؛ فالإجهاض محرم في أي مرحلة من مراحله، والخوف على دين الولد لا يبيحه. قد لا يعيش الطفل، أو قد تسلم أمه. إذا بقي الطفل وكانت أمه كافرة، فأنت المسؤول عن تربيته ودينه. إذا حدث طلاق، فلا حق للأم الكافرة في ؛ لأن من شروط الحضانة على الراجح. ويُكره الزواج من الكتابية لأجل هذه الأمور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي