هل يجب على رجل مسلم متزوج ولديه أطفال، تجاهل علاقة نتج عنها حمل من امرأة أخرى، أم يطلب منها إجهاض الجنين، أم يتزوجها؟
سبق الكلام عن أحكام من أحبل امرأة من الزنا وأحكام الإجهاض في الفتوى رقم: 32758.
وإذا كانت اليونانية التي أحبلها أخوك من الزنا من أهل الكتاب، فالزواج منها جائز لقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}. أما إن كانت مشركة لا تدين بكتاب، فلا يجوز الزواج منها لقوله تعالى: {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}.
لا يجوز لأخيك ترك ولديه لأمهما المسيحية، لأنها ستربيهما على الكفر، وقد رجح العلماء سقوط حق الأم في الحضانة إذا كانت كافرة، لقوله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}، ولحديث: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".
ويُنصح أخوك بالعودة إلى وطنه وترك ديار الكفر، خشية الفتنة عن الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48334