العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على رجل مسلم متزوج ولديه أطفال، تجاهل علاقة نتج عنها حمل من امرأة أخرى، أم يطلب منها إجهاض الجنين، أم يتزوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق الكلام عن أحكام من أحبل امرأة من الزنا وأحكام الإجهاض في رقم: 32758.

وإذا كانت اليونانية التي أحبلها أخوك من الزنا من أهل الكتاب، فالزواج منها جائز لقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}. أما إن كانت مشركة لا تدين بكتاب، فلا يجوز الزواج منها لقوله تعالى: {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ}.

لا يجوز لأخيك ترك ولديه لأمهما المسيحية، لأنها ستربيهما على ، وقد رجح العلماء سقوط حق الأم في إذا كانت كافرة، لقوله تعالى: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}، ولحديث: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".

ويُنصح أخوك بالعودة إلى وطنه وترك ديار الكفر، خشية الفتنة عن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48334
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي