العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في التعامل مع ابنة أخي التي تزوجت مسيحيًا ولم يسلم، وأنجبت منه، مع العلم أن والديها موافقان على ذلك، وكيف أتصرف تجاه صلة الرحم معها وأنا لا أتقبل زواجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زواج ابنة أخيك من المسيحي باطل وزنا، ويجب التفريق بينهما، ولا يُنسب الولد إليه بل إلى أمه لكونه ناتجًا عن سفاح. صلة الرحم واجبة معها لنصحها وتذكيرها بالله، وقد تتوب. هجرها لا يجوز إلا إذا غُلب على الظن نفعه. ونُنبه إلى خطورة وقبح موقف والدي البنت لرضاهما بزواج ابنتهما من كافر وإنجابها منه دون إنكار، وهو تضييع للأمانة وتخلٍّ عن المسؤولية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83515
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي