العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على رجل نادم حملت منه طليقته المسيحية بعد طلاقهما، وما هو وضع الطفل إسلامياً، وهل يعتبر غير شرعي، وما العمل لجعله شرعياً، وما مسؤولية الرجل تجاهه في حال عدم شرعيته، وهل يؤثر ذلك على زواجه المستقبلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزاني فوراً وقطع علاقته بالمرأة، والتوبة النصوح يمحو الله بها الذنب. أما الحمل الناتج عن الزنا فيعتبر ولد زنا ولا يلحق نسبه بالزاني عند الفقهاء، ومن تاب فلا يؤاخذه الله بذنبه. ويوصى الزوجان بالعمل على زواجهما على طاعة الله والبعد عن المعصية لطلب البركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116205
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي