العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة عدم قبول صلاة شارب الخمر أربعين يومًا، وهل يصليها، وهل يُعدّ خارجًا عن الملة إذا شربها بعد علمه بالحديث، وما كيفية مواجهة من لا يصدّق حديث المرات الأربع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرب من الكبائر، ويجب اجتنابه؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، لَمْ يقبل الله لَهُ صَلاَة أرْبَعِينَ صَبَاحًا"، ومعناه أن الثواب لا يترتب على لا سقوطها، ولا تبطل الصلاة، وفي : "فإنْ عَادَ الرابعة، لَمْ يَقْبَل الله لَهُ صَلاَةُ أرْبَعِينَ صَبَاحًا، فإنْ تَابَ، لَمْ يَتُبْ الله عَلَيْهِ، وسقَاهُ مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ"، والمقصود مبالغة في الوعيد والزجر، وإلا فمن تاب من ذنب، تاب الله عليه، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

شرب الخمر كبيرة عظيمة توجب النصوح، لكنه لا يسقط الصلاة ما دام المسلم لم يستحله، وشارب الخمر لا يخرج من الملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي