ما صحة عدم قبول صلاة شارب الخمر أربعين يومًا، وهل يصليها، وهل يُعدّ خارجًا عن الملة إذا شربها بعد علمه بالحديث، وما كيفية مواجهة من لا يصدّق حديث المرات الأربع؟
شرب الخمر من الكبائر، ويجب اجتنابه؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، لَمْ يقبل الله لَهُ صَلاَة أرْبَعِينَ صَبَاحًا"، ومعناه أن الثواب لا يترتب على الصلاة لا سقوطها، ولا تبطل الصلاة، وفي الحديث: "فإنْ عَادَ الرابعة، لَمْ يَقْبَل الله لَهُ صَلاَةُ أرْبَعِينَ صَبَاحًا، فإنْ تَابَ، لَمْ يَتُبْ الله عَلَيْهِ، وسقَاهُ مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ"، والمقصود مبالغة في الوعيد والزجر، وإلا فمن تاب من ذنب، تاب الله عليه، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
شرب الخمر كبيرة عظيمة توجب التوبة النصوح، لكنه لا يسقط الصلاة ما دام المسلم لم يستحله، وشارب الخمر لا يخرج من الملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42235