العودة إلى البحث

هل تقبل توبة من شرب الخمر، وهل صلاته مقبولة خلال أربعين يومًا من شربه، وهل يجوز له مس القرآن وقراءته، وهل تُغفر ذنوبه بقراءة القرآن، وهل يدخل الجنة إذا تاب ولم يعد لشرب الخمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شرب الخمر من الكبائر، وقد ورد لعن شاربها ومن يتعاون معه، وباب التوبة مفتوح. تدل بعض الأحاديث على أن صلاة شارب الخمر لا تقبل أربعين يوما، لكنه يجب عليه أداؤها، ويجوز له لمس المصحف وتلاوة القرآن إذا كان طاهرًا. المقصود بعدم قبول الصلاة هو عدم حصول الثواب، مع كونها مجزئة. الحديث الذي يذكر عدم توبة الله على شارب الخمر في المرة الرابعة يحمل معنى المبالغة في الوعيد، لأن التوبة الصادقة مقبولة دائما. تحقيق التوبة يكون بالندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه، والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي