ما حكم العمرة إذا بدأ الطواف فيها بعد البدء، وما حكم المشادات الكلامية التي حدثت أثناء الحج نتيجة الغضب، وعدم كتمان الغيظ أثناء الزحام؟
إذا أديتِ الطواف كله أو بعضه بلا نية، ففي صحته خلاف: يصح عند الشافعية والحنفية، ولا يصح عند الحنابلة وبعض المالكية.
وعلى القول ببطلان الطواف المذكور، تكونين قد أدخلت الإحرام بالحج على العمرة، ويجزئك الطواف الذي قمت به للحج، ولكن عليك دم للقران ودم للتقصير الذي وقع في غير محله. والدم أقله شاة تذبح في الحرم وتوزع على الفقراء، ويمكن توكيل من يتولى ذلك.
الجدال والخصومة أثناء الحج يجعل الحج صحيحًا، ولكن يجب الاستغفار والتوبة، ومن الضروري كظم الغيظ والبعد عن الغضب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74339