العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال كذبي وادعائي الطواف والسعي في المسجد الحرام أثناء الحيض لأداء العمرة، وهل تكفي التوبة النصوح، أم يتطلب الأمر فدية، وهل يجوز تأجيل الفدية لحين توفر المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التوبة إلى الله من الكذب ودخول المسجد على غير طهارة. إذا نوت العمرة، فلا تزال محرمة لعدم إتمام الطواف والسعي. فإن لم تستطع الذهاب لإتمام العمرة، فهي في حكم المحصر وتتحلل بنحر هدي، فإن عجزت عن الهدي، صامت عشرة أيام ثم تحللت. أما إذا لم تنو العمرة، وإنما تظاهرت بها فقط، فلا يلزمها أحكام الإحرام، وعليها التوبة من دخول المسجد وهي حائض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76611
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي