ما حكم عمرة مَن خرجت من الطواف لتبحث عن أهلها ثم أكملت العمرة معهم، وهي لا تدري كم طافت، وهل تظل على إحرامها، وماذا عليها أن تفعل الآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطأتِ بترك إتمام العمرة والإتيان بها على وجه غير مجزئ، وما زلتِ باقية على إحرامك. الواجب عليكِ الذهاب إلى مكة لإتمام الطواف والسعي والتقصير للتحلل.
يجب الامتناع عن محظورات الإحرام بعد علمك بذلك، وما فعلتيه منها جاهلةً فلا شيء عليكِ فيه، لكن الأحوط الفدية عن المحظورات المتلفة (كقص الشعر وتقليم الأظفار) وهي: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة.
إذا عجزتِ عن إتيان مكة وإتمام العمرة، فتحللي كالمحصر بذبح هدي، فإن عجزتِ فصومي عشرة أيام قياسًا على العاجز عن دم التمتع ثم قصّري وبذلك تحلّين من إحرامك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119384
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119384
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي