العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أحرمت بالعمرة وفاجأها الحيض وخافت التخلف عن الركب، فأفتاها أحد المفتين بالعودة مع الرحلة والرجوع للعمرة لاحقًا مع بقائها محرمة، ثم وجدت في ذلك مشقة شديدة وقد لا تتوفر العودة للعمرة مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أحرم بحج أو عمرة وجب عليه إتمامها، ولا يحل له أن يتحلل منها إلا بعد كمالها، إلا أن يكون محصوراً أو اشترط. لمن أحرمت أن تنتظر في مكة حتى تطهر فتتم عمرتها. وإذا كان الانتظار يشق عليها فلها أن تغتسل وتستثفر وتطوف وتسعى وتقصر وتتحلل. ومن رجعت إلى بلدها وعليها إتمام العمرة، فعليها أن تظل محتفظة بإحرامها وتعود إلى مكة لتتمها، وإن فعلت شيئاً من محظورات فعليها فدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56623
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي