العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم من أحرم للعمرة أن لا يفك إحرامه إلا بعد الانتهاء من أداء المناسك، إذا أصابها الحيض بعد الإحرام ولم تتمكن من أداء العمرة قبل عودتها لبلدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على من أحرم إتمامها لقوله تعالى: (وأتموا والعمرة لله). لا يمنع من أو البقاء عليه، كما حدث مع عائشة رضي الله عنها. رجوع المرأة المحرمة للعمرة إلى بلدها دون إتمامها خطأ، ويجب عليها العودة لإتمام العمرة مع النصوح. أما محظورات الإحرام، فما كان ترفهًا ولبس المخيط فلا شيء فيه للجهل، وما كان إتلافًا كالحلق وقص الأظافر ففيه فدية (صيام أو صدقة أو نسك). وإن وقع جماع فالجهل به عذر، ولا يفسد العمرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30789
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي