العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذب الشاك في الدنيا أم يموت على الكفر بناءً على الحديث الذي يذكر أنه يُقال له في القبر: "على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شك في الله أو الملائكة أو الرسل أو البعث أو الجنة أو النار، أو أي من أساسيات الإيمان، فهو كافر، كما جاء في قوله تعالى: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا). وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما، إلا دخل الجنة". ومن مات على الشك فهو مخلد في النار، فالله لا يقبل من عبده إلا اليقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2277
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي