العودة إلى البحث
السؤال

ما الحل الأمثل للتعامل مع شبهة الزنا المتكرر لإحدى الخالات، وما مدى الإثم المترتب على الخوض في هذا الموضوع لحله، وهل يلزم إفهام الشهود الأربعة لتكتمل أركان الشهادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا كبيرة، ورمي الشخص به دون توفر شروط ثبوته عظيم، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" [النور:4]، وقال صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات... قذف المحصنات المؤمنات الغافلات". ما ذُكر من ريبة وشكوك لا يعتبر دليلاً كافياً على الزنا، بل هو دليل على الخلوة المحرمة. عليكم نصح خالتكم والرجل بتجنب الخلوة المحرمة. شهود الزنا يشترط فيهم سبعة شروط: أربعة رجال أحرار عدول مسلمين، يصفون الزنا بدقة، ويشهدون في مجلس واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58647
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي