هل يجوز قراءة المأموم من المصحف بعد الفاتحة في صلاة التراويح بسورة مختلفة عما يقرأ الإمام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المأموم قراءة الفاتحة فقط ثم الإنصات لقراءة الإمام، ولا يجوز له قراءة شيء زائد على الفاتحة لا من حفظه ولا من مصحف، وذلك لقوله تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا)، ولا يستثنى من ذلك إلا الفاتحة لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تَفْعَلُوا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا). كما لا ينبغي للمأموم حمل المصحف لمتابعة قراءة الإمام، فضلاً عن أن يقرأ منه غير قراءة الإمام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12650
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12650
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي