ما حكم اجتناب الصديق الحاسد الذي يفرح بمصائبك ويحزن لأفراحك، وهل عليّ إثم في ذلك؟ وما حكم تجنب الأقارب الذين يُحس منهم الحسد والاكتفاء بالتواصل الهاتفي وزيارتهم في المناسبات، وهل يُعد ذلك قطع رحم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم هجر المسلم فوق ثلاث إلا لوجه شرعي، ويكون الهجر مباحًا إذا كانت مكالمة الشخص تجلب ضررًا دينياً أو دنيوياً. تخفيف اللقاء لا يُعد هجراً محرماً إذا كان المسلم يُسلّم ويُكلّم من يقابله. يُشرع للمسلم كتم ما يخشى عليه، وقد أمر يعقوب ابنه يوسف بكتم رؤياه، ويُستعان على قضاء الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود. وإن لم يخف شيئاً، فيُحسن التحدث بنعم الله شكراً دون تفاخر، عملاً بالآية: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166261
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي