هل تجب الكفارة على من نذر الصلاة وقراءة سورة الكهف، ثم علم أن النذر مكروه، ويشعر أحيانًا أنه يقرأ السورة لأجل النذر، مع العلم أنه يصلي حباً وتقرباً لله ولا يترك أي صلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوفاء إذا كان طاعة واجب ومحبوب لله تعالى، وقد أثنى الله على الموفين بالنذر، قال تعالى: "يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ، فَلْيُطِعْهُ". ونذر الطاعة يشمل ، والصيام، ، ، والعتق، ، ، والجهاد، وكل ما في معناها، ويجب الوفاء به إذا تحقق شرطه.
وشعور النذير بأنه يقرأ سورة الكهف للوفاء بالنذر هو أمر محمود، ولا كفارة للنذر إلا الوفاء به ما دام قادراً.
وصيغة "سوف أفعل كذا" لا ينعقد بها النذر إلا مع ، لأنها كناية وليست صريحة.
أما نذر المواظبة على الصلاة المفروضة فهو من قبيل نذر ، ولا ينعقد عند أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188310
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188310
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي