العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم توريد المادة الخام إلى صانع يتمادى في الغش ويدَّعي أن منتجه -أقل جودة-، ذات جودة عالية، وهل يجوز بيعها لهؤلاء الصنّاع على الرغم من انتشار هذا النوع من الغش، ومع العلم أن غيره سيبيع لهم في حال امتناعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يفعله البائع من غش وكذب كبيرة من كبائر الذنوب، وقد تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من الغاشين، والكذب يهدي إلى الفجور ويدخل النار. والأسواق مبغوضة عند الله لكثرة الغش والخداع والحلف الكاذب فيها.

لا بأس في لمثل هذا الصانع إذا كان البيع شرعيًا والسلعة مباحة، وتبعث الكذب تقع عليه لا عليك. وينبغي عليك نصحه بتقوى الله، وتحذير الناس من السلع المغشوشة إذا استمر في غشه، وهذا من النصح للمسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي