العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجمع بين الصلوات بسبب المطر والبرد والريح، وما حكم جمع العصر مع الجمعة، وهل يصح للمأموم المتعلم الذي يرى عدم صحة الجمع الانفراد بالصلاة، وكيف يمكن الرد على من يتهمه بإثارة الفتنة، وهل يجوز الجمع بين الظهر والعصر بحجة البرد والريح وتوقع المطر، وهل يجوز الجمع بين الصلوات بالاعتماد على مذاهب مختلفة في آن واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر وبين صلاتي المغرب والعشاء بسبب المطر والثلج والبرد والريح الباردة، ولا يجوز جمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة. لا يجوز الجمع لمجرد توقّع المطر، لكن إذا وُجدت ريح باردة شديدة تسبّب مشقة، جاز الجمع. يجوز الجمع بين الظهرين في المطر، وهو مذهب الشافعية. عند الجمع بين العشاءين للمطر، يُعمل بمذهب الجمهور (المالكية، الشافعية، الحنابلة)، ويُعمل بالراجح من الضوابط والشروط إن كان الشخص أهلاً للترجيح، وإلا فيُتبع مذهبه أو يُقلّد أحدها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11292
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي