كيف نرد على من حرّم الدف مستدلًا بقول الصحابي: "رخص لنا في العرس"، وأن الرخصة لا تكون إلا في شيء محرّم؟
ذهب العلماء إلى مذاهب في الضرب بالدف:
الحنفية: رخصوا به في الأعراس، وأبو يوسف أجازه مطلقًا ما لم يكن للفسق.
المالكية: المشهور عندهم قصره على العرس، وقيل في كل سرور، وبعضهم أجازه للعواتق في بيوتهن، وأكثرهم أجازوه للرجال.
الشافعية: يجيزونه في الأعراس ويستحبونه، وفي كل سرور نحو العرس في الأصح، ويحرم في غيرها. وأجازوه للرجال والنساء.
الحنابلة: يستحبونه في العرس ونحوه، والمذهب قصره على النساء، ويكره للرجال، ويكره في غير العرس ونحوه.
الخلاصة: الضرب بالدف مستحب أو مباح في العرس ونحوه للنساء باتفاق، وفي ضرب الرجال به خلاف والجمهور على جوازه. أما في غير العرس فمختلف فيه بين التحريم والكراهة والإباحة. والاحتياط والورع تركه في غير المواضع التي أذن فيها الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124353