العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من حرّم الدف مستدلًا بقول الصحابي: "رخص لنا في العرس"، وأن الرخصة لا تكون إلا في شيء محرّم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى مذاهب في الضرب بالدف:

الحنفية: رخصوا به في الأعراس، وأبو يوسف أجازه مطلقًا ما لم يكن للفسق.

المالكية: المشهور عندهم قصره على العرس، وقيل في كل سرور، وبعضهم أجازه للعواتق في بيوتهن، وأكثرهم أجازوه للرجال.

الشافعية: يجيزونه في الأعراس ويستحبونه، وفي كل سرور نحو العرس في الأصح، ويحرم في غيرها. وأجازوه للرجال والنساء.

الحنابلة: يستحبونه في العرس ونحوه، قصره على النساء، ويكره للرجال، ويكره في غير العرس ونحوه.

الخلاصة: الضرب بالدف أو مباح في العرس ونحوه للنساء باتفاق، وفي ضرب الرجال به خلاف على جوازه. أما في غير العرس فمختلف فيه بين التحريم والكراهة والإباحة. والاحتياط تركه في غير المواضع التي أذن فيها الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124353
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي