ما هو العهد بين عمر والنصارى في القدس، وهل يمكن حماية الكنائس؟ وهل الخبر المذكور صحيح؟
ضعيف أن يكون عمر بن الخطاب قد صالح أهل إيلياء (القدس) وكتب لهم الصلح في الجابية، لأن سيف بن عمر التميمي الإخباري الذي روى الخبر متروك الحديث، وأبو عثمان وأبو حارثة مجهولان.
وقد فُتحت القدس صلحًا، ويجوز قبول اشتراط النصارى عدم هدم الكنائس القائمة وقت الصلح، حيث يتفق مع أهلها على شروط الصلح بما يراه ولي الأمر المسلم محققًا للمصلحة، فكما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل نجران ولم يشترط عليهم عدم إحداث كنيسة أو دير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30189