العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستغاثة بالمخلوق في كتابات وخواطر مثل: "يا سحاب أمطر واغسل ما بي من حزن"، أو "يا قبر أعز إنسان غالي سكن فيك خفف عليه من التراب الثقيل"، وكيف يمكن نصح من يقولون إنها مجرد خواطر لا أكثر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، لكن بعض الألفاظ التي تجري على ألسنة الناس لا يُراد بها حقيقة ظاهرها، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفلح وأبيه إن صدق"، أو "ثكلتك أمك"، و"عقرى حلقى"، فهذه كلمات تُقال دون قصد معناها الحقيقي.

وكذلك مخاطبة الشعراء للسحاب أو المطر أو القبر لا يُقصد بها الاستغاثة الحقيقية. وقد نص العلماء على أن نداء الأموات والجمادات والغائب يمنع بشرطين: أن يكون النداء حقيقيًا لا مجازيًا، وأن يُقصد به طلب ما لا يقدر عليه إلا الله. وما عدا ذلك لا يُمنع، والخلاصة أن الألفاظ التي لا يُراد بها حقيقة الاستغاثة لا حرج فيها، وإن كان الأفضل اجتنابها إذا خُشي أن تُجرَّ الناس لاعتقاد باطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138570
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي